فهرس الكتاب
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على سباطة بني فلان، ففرج رجليه وبال قائما".
وقال الدارقطني في"العلل"7/ 95:
"يرويه عاصم بن أبي النجود، وحماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة، ووهما فيه على أبي وائل."
ورواه الأعمش ومنصور، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب"."
وقد استوفيت تخريجه عند الحديث رقم (24) ، ونقل الحافظ في"الفتح"1/ 329 كلام الترمذي في ترجيح رواية الأعمش ومنصور ثم قال:"وإن جنح ابن خزيمة إلى تصحيح الروايتين لكون حماد بن أبي سليمان وافق عاصما على قوله عن المغيرة فجاز أن يكون أبو وائل سمعه منهما فيصح القولان معا، لكن من حيث الترجيح رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم، وحماد لكونهما في حفظهما مقال".
الأسود بن يزيد:
12 -أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1299) من طريق محمد بن عبيد الله بن يزيد الحراني قال: حدثنا أبي، عن عبد الله بن حدير، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن المغيرة قال:
"خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فرأيته قضى حاجته، ثم رجع فتوضأ، ومسح على خفيه".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود إلا عبد الله بن حدير".
وإسناده ضعيف، حماد هو ابن أبي سليمان: فقيه صدوق له أوهام ورمي بالإرجاء.
وعبد الله بن حدير الغنوي، وعبيد الله بن يزيد الحراني: كلاهما مجهول.
ومحمد بن عبيد الله بن يزيد: قال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
وقال أبو عروبة: كان من عدول الحكام، ولم يكن يعرف الحديث، وكانت عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ولم يدرك أحد في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه.
وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات".
جبير بن حية: