فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 1799

13 -أخرجه الطبراني 20/ (1050) ، وفي"الأوسط" (5139) من طريق خالد بن خداش قال: حدثنا عمرو بن الزبير قال: حدثني أبي، عن جبير بن حية، عن المغيرة بن شعبة قال:

"تنحى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنحيت معه، فدنوت منه، فقال:"معك ماء؟"قلت: نعم، فغسل كفيه ووجهه، وذهب يغسل يديه، وعليه جبة فضاقت، فأخرج يده من أسفل الجبة فغسلها، ثم مسح على خفيه، ثم جاء يصلي وعبد الرحمن بن عوف يصلي بالناس، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم تنحنحوا، فذهب يتأخر، فأومأ إليه: امضه".

وقال الطبراني:

"لا يروى هذا الحديث عن جبير بن حية إلا بهذا الإسناد، تفرد به: عمرو ابن الزبير".

وإسناده ضعيف، عمرو بن الزبير الصراف، وأبوه: مجهولان.

عبد الله بن بريدة:

14 -أخرجه الطبراني 20/ (1006) ، وفي"الأوسط" (8105) من طريق الفضل بن موسى، عن عبد المؤمن بن [1] خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن المغيرة بن شعبة:

"أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الخفين، وصلى فأقامني على يمينه".

وقال الطبراني:

"لم يقل أحد ممن روى هذا الحديث عن المغيرة: وصلى، فأقامني عن يمينه، إلا عبد الله بن بريدة، تفرد به: عبد المؤمن بن خالد".

وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، عبد المؤمن بن خالد: قال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال الحاكم في"المستدرك": مروزي ثقة، يُجْمَعُ حديثه.

وقال ابن الجنيد في"سؤالاته لابن معين" (ص 280) : سئل يحيى بن معين عن عبد المؤمن بن خالد الذي يحدث عنه أبو تميلة، فقال: ثقة.

وقال ابن حِبَّان في"مشاهير علماء الأمصار": كان متقنًا ثبتًا.

وذكره ابن خلفون في"الثقات".

وقال السليماني: فيه نظر.

وقال الذهبي: صدوق.

وقال الحافظ: لا بأس به.

وقال الدارقطني كما في"أطراف الغرائب والأفراد" (4315) :

1 -وفي المطبوع من"المعجم الكبير" (عن عبد المؤمن، عن خالد!) ، والصواب: عن عبد المؤمن بن خالد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت