فهرس الكتاب
والحديث إسناده ضعيف، فضالة بن عمرو الزهراني: وجاء اسمه في"فوائد أبي علي الرَّفَّاء" (215) فضالة بن عبيد، وقال البخاري في"التاريخ الكبير"7/ 124:
"فضالة بن عمير الزهراني قاله ابن أبي عدي عن داود بن أبي هند، وقال: يزيد بن هارون وعبد الوهاب، عن فضالة بن عبيد، عن المغيرة بن شعبة".
وبنحوه قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/ 77، لكن وقع عنده وهم، وهو قوله"روى عنه داود بن أبي هند"، إنما رواه عن أبي العالية عنه، وقد تفرّد بالرواية عنه أبو العالية فهو مجهول العين، وقد خلط البعضُ فقالوا: إن فضالة له صحبة وهو غلط فالذي له صحبة هو فضالة الليثي، وأما الزهراني فتابعي.
وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 296، وقال العجلي:"بصري تابعي ثقة!"، وهذا دليل على تساهلهما، وفيه رد على من يدفع التساهل عن العجلي، وقد جمعت شيئا من تساهلاته في التوثيق لعلي أنشط لنشره، والله الموفق.
مكحول الشامي:
17 -أخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (1256) و (3503) حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا يحيى بن حمزة، عن النعمان ابن المنذر، عن مكحول، أن المغيرة بن شعبة:
"كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزل، وأمسك له المغيرة راحلته، فبرز فقضى حاجته، فلما رجع لقيته بإداوة فتوضأ ومسح على الخفين، ثم مضى فوجد الناس في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف، وقد ركع بهم ركعة فأومأ الناس إلى عبد الرحمن أن يتأخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تثبت، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى الناس فقال:"هكذا فافعلوا، فإنه لم أكن أموت حتى يصلي بي رجل من أمتي"."
وإسناده ضعيف، بكر بن سهل الدمياطي: ضعفه النسائي، ومكحول عن المغيرة: مرسل.