فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 1799

"بينما أنا أسير ذات ليلة إذ أنا بنعير، راكب من الركب، قال المغيرة بن شعبة: قلت: من أنت؟ قال:"أنا رسول الله"، فحبست حتى لحقني، فسايرته ثم نزل فتبرز، قال:"عندك ماء؟"قلت: أيضرك؟ قال:"فأتيته بماء فتوضأ ومسح على خفيه، فما افترقنا حتى صلينا صلاة الفجر". واللفظ للطبراني."

وهذا إسناد حسن في المتابعات، بشر بن قحيف: تفرّد بالرواية عنه سماك، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة 6/ 156، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 81، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 363 - 364، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ووثقه ابن حبان 4/ 69!

وسماك بن حرب: قال ابن عدي: لسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله، وهو من كبار تابعي أهل الكوفة، وأحاديثه حسان، وهو صدوق لا بأس به.

وقال الحافظ: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن.

وجاء من حديث معقل بن يسار:

أخرجه الطبراني 20/ (507) من طريق الحسن بن دينار، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار، قال:

"كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل المغيرة بن شعبة وعليه خفان، فكان أول من رأيت عليه الخفين في الإسلام المغيرة، فجعل القوم يمسحونها ويقولون: ما هذا؟ قالوا: هذه الخفاف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنكم سيكثر لكم من الخفاف"قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا بالوضوء للصلاة؟ قال:"تمسحون أو توضؤوا عليها"."

وأخرجه الطيالسي (958) حدثنا الحسن بن واصل، عن معاوية بن قرة، عن عبد الله بن المغفل المزني به، فجعله عن عبد الله بن مغفل بدل معقل ابن يسار، وإسناده تالف بمرة، الحسن بن واصل هو نفسه الحسن بن دينار، اسم أبيه واصل، وإنما قيل: ابن دينار، لأن دينارا كان زوج أمه، فنسب إليه، وهو متهم بالكذب.

وقال البوصيري في"إتحاف الخيرة"1/ 387:

"حديث المغيرة في الكتب الستة بغير هذا اللفظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت