فهرس الكتاب
وهذا إسناد حسن، أبو شهاب الحناط هو عبد ربه بن نافع الكناني: صدوق، وثقه ابن معين، وابن نمير، والبزار، وابن سعد، والعجلي، والدارقطني، وابن حبان، وقال ابن خراش: صدوق.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، ولم يكن بالمتين. وليّنه النسائي، وقال عبد الله ابن أحمد: سألت أبي عن أبي شهاب الحناط، فقال: ما بحديثه بأس. فقلت: إن يحيى بن سعيد يقول: ليس بالحافظ؟ فلم يرض بذاك، ولم يقر به.
وباقي رجاله ثقات، وله طريق أخرى عن أنس:
أخرجه أبو يعلى (4071) ، والضياء في"المختارة" (2166) من طريق بقية بن الوليد، وابن الأعرابي في"المعجم" (1090) ، والطبراني في"الأوسط" (4664) ، والضياء في"المختارة" (2165) و (2167) من طريق علي بن عياش الحمصي، كلاهما عن علي بن الفضيل بن عبد العزيز الحنفي قال: حدثني سليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال:
"وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بشهر، فمسح على الخفين والعمامة".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن سليمان التيمي إلا علي بن الفضيل".
وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 255:
"رواه الطبراني في الأوسط، ورواه ابن ماجه خلا قوله: قبل موته بشهر، وفيه علي بن الفضيل بن عبد العزيز، ولم أجد من ذكره".
وأما حديث أبي ذر:
فأخرجه الطبراني في"الأوسط" (6220) حدثنا محمد بن علي الصائغ قال: حدثنا المسيب بن واضح قال: حدثنا مخلد بن الحسين، عن هشام بن حسان، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الموقين والخمار".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان إلا مخلد بن الحسين، تفرد به المسيب بن واضح".
وإسناده ضعيف، المسيب بن واضح، قال فيه أبو حاتم: صدوق يخطئ كثيرا، فإذا قيل له لم يقبل. وساق ابن عدي له أحاديث تستنكر عليه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وأما حديث أبي أمامة الباهلي: