وسيأتي إن شاء الله تعالى التنبيه على رواية حجاج!
وأخرجه مسلم (322) حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة (وهو عنده في"المصنف"1/ 35) ، وعنه ابن ماجه (377) ، والترمذي (62) ، حدثنا ابن أبي عمر، وأحمد 6/ 329، والشافعي 1/ 39 - ترتيب السندي، ومن طريقه أبو عوانة (810) ، وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف"
(1032) ، ومن طريقه الطبراني 23/ (426) ، وأخرجه يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/ 698، وأبو عوانة (810) من طريق الحميدي (وهو في"مسنده"(311 ) ) وعنه الطبراني 23/ (426) ومن طريق القعنبي، وسعيد بن منصور، والنسائي (236) ، وفي"الكبرى" (233) من طريق يحيى بن موسى، وأبو يعلى (7080) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، وأبو عوانة (809) عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، وعبد الرحمن بن بشر، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 25 من طريق إبراهيم بن بشار، كلهم (قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والشافعي، وعبد الرزاق، والحميدي، ويحيى بن موسى، وزهير بن حرب، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وعبد الرحمن بن بشر، والقعنبي، وسعيد ابن منصور، وابن أبي عمر، وإبراهيم بن بشار) عن ابن عيينة، عن عمرو به.
لكن جعله من مسند ميمونة.
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح"
قال البخاري في"صحيحه":
"كان ابن عيينة، يقول أخيرا عن ابن عباس، عن ميمونة، والصحيح ما روى أبو نعيم"يعني ما رواه أبو نعيم الفضل بن دكين عن ابن عيينة من مسند ابن عباس.
قال الحافظ في"الفتح"1/ 366:
"وإنما رجح البخاري رواية أبي نعيم جريا على قاعدة المحدثين لأن من جملة المرجحات عندهم قدم السماع لأنه مظنة قوة حفظ الشيخ"