فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 1799

قلت: ومما يزيد هذا الترجيح قوة أنه تابع ابن عيينة على روايته القديمة عن عمرو بن دينار: ابن جريج، وحجاج لكن لم أجد فيمن يروي عن عمرو أحدا بهذا الاسم، والراوي عن حجاج عند أبي عوانة هو عبد الله بن محمد بن تميم أبو حميد المصيصي، وهذا يروي عن حجاج بن محمد المصيصي، وحجاج المصيصي إنما يروي عن ابن جريج، ولم يذكر هذه

المتابعة الدارقطني في"العلل"15/ 259 فالله أعلم بحقيقتها [1] .

وقال الحافظ:"ولرواية الآخرين جهة أخرى من وجوه الترجيح وهي كونهم أكثر عددا وملازمة لسفيان ورجحها الإسماعيلي من جهة أخرى من حيث المعنى وهو كون ابن عباس لا يطلع على النبي صلى الله عليه وسلم في حالة اغتساله مع ميمونة فيدل على أنه أخذه عنها ...".

وله شواهد من حديث عائشة، وأم سلمة، وأم هانئ:

أما حديث عائشة، فله عنها طرق:

الأول، طريق عروة بن الزبير:

1 -ينظر الحاشية السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت