فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 1799

"إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم من الرضا، قال: قلت: هل سمعت من هذا الأمر شيئا؟ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فجاء أعرابي فناداه: يا محمد، فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هاؤم"قال: أرأيت رجلا يحب قوما ولما يلحق بهم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المرء مع من أحب، فما برح حتى حدثنا أن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه، وذلك يوم {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: 158] ، قلت: ألا تحدثني عن المسح على الخفين؟ فإنه قد شك في نفسي قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الموقين والخمار"."

وإسناده تالف، الخليل بن زكريا: متهم، وهذا الحديث له طرق عن عاصم ابن بهدلة ليس فيه"يمسح على الموقين والخمار"، وهو معروف بتوقيت المسح على الخفين، وسيأتي تخريجه إن شاء الله تعالى في بابه.

وأما حديث أبي موسى الأشعري:

فأخرجه ابن ماجه (560) ، والطحاوي 1/ 97، والبيهقي 1/ 284 من طريق معلى بن منصور، وابن ماجه (560) من طريق بشر بن آدم، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن عيسى بن سنان، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي موسى الأشعري:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين".

وقال البيهقي:

"الضحاك بن عبد الرحمن لم يثبت سماعه من أبى موسى، وعيسى بن سنان ضعيف لا يحتج به".

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (1108) من طريق أبي جعفر النفيلي، عن عيسى بن يونس به، وزاد:"والعمامة".

وقال الطبراني:

"لا يروى هذا الحديث عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد، تفرد به عيسى".

وأخرجه العقيلي في"الضعفاء"3/ 383 من طريق الحجاج بن نصير قال: حدثنا القاسم بن مطيب العجلي قال: حدثنا عيسى بن سنان، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي موسى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت