"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ومسح على الجوربين والنعلين".
وقال:"والأسانيد في الجوربين والنعلين فيها لين".
وأما حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فأخرجه أحمد 5/ 281، والبزار (4173) من طريق الليث بن سعد، والبخاري في"التاريخ الكبير"6/ 525، والطبراني 2/ (1409) ، وفي"مسند الشاميين" (2060) من طريق عبد الله بن معاوية، كلاهما عن معاوية بن صالح، عن عتبة أبي أمية الدمشقي، عن أبي سلام الأسود، عن ثوبان أنه قال:
"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الخفين والخمار".
وهذا إسناد ضعيف، عتبة أبو أمية الدمشقي لم يرو عنه غير معاوية بن صالح، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"6/ 525، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 374، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ووثقه ابن حبان 8/ 507، وقال الحسيني في"الإكمال" (1028) : مجهول.
وأبو سلام الأسود هو ممطور الأسود الحبشي: لم يسمع من ثوبان، قال الحافظ في"تهذيب التهذيب"10/ 296:
"قال ابن معين وابن المديني: لم يسمع من ثوبان."
وقال أحمد: ما أراه سمع منه.
وقال ابن أبى حاتم: سمعت أبي يقول: روى ممطور عن ثوبان وعمر، وابن عبسة، والنعمان، وأبي أمامة مرسل، فسألت أبي: هل سمع من ثوبان؟ فقال: لا أدري"."
وأخرجه الطبراني"مسند الشاميين" (1089) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني راشد ابن داود الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين".
وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك: متهم بالكذب.
وشيخ الطبراني أورده الذهبي في"الميزان"1/ 63، وقال:"غير معتمد"، ثم ذكر له حديثًا أخطأ فيه.