فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1799

وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات سوى سهل بن زياد الطحان: وهو صدوق، روى عنه عمرو بن علي الفلاس، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وبشر بن يوسف، وأحمد بن حنبل، ونعيم بن حماد، وعبيد الله بن يوسف الجبيري، وحفص الربالي، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"4/ 102 - 103، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 197، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في"الثقات"8/ 291، وقال الإمام أحمد كما في"الكنى"2/ 560 للدولابي:

"أبو زياد الطحان لا أعلم إلا خيرا".

وقال أبو يعلى في"مسنده"12/ 504:"سهل بن زياد الحربي بصري ثقة".

وقال البزار في"مسنده"17/ 219:"سهل بن زياد وهو رجل بصري حدث عنه غير واحد من أهل البصرة ليس به بأس".

وقال الذهبي في"تاريخ الإسلام"4/ 1123:"صدوق، قال أبو حاتم: تكلم فيه، وما رأينا إلا خيرا!".

قلت: قول أبي حاتم هذا قالهُ في سهل بن زياد القطان الباهلي الرازي، وترجمته تأتي في"الجرح والتعديل"تحت ترجمة سهل بن زياد الطحان مباشرة، وهو كذلك أيضا في ترجمة القطان من"الميزان"2/ 238، فهو انتقال نظر من الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى، وقال في"الميزان"2/ 237:"ما ضعفوه، له ترجمة في تاريخ الإسلام".

وقال الحافظ في"اللسان"3/ 118:"وفي ثقات ابن حبان سهل بن زياد من أهل البصرة يروى عن داود بن أبي هند وعنه بشر بن يوسف فالظاهر أنه هو وقال الأزدي: سهل بن زياد الطحان أبو زياد عن سليمان التيمي وطبقته منكر الحديث".

قلت: تفرّد أبو الفتح الأزدي بهذا، والأزدي نفسه متكلم فيه، قال الذهبي في"الميزان"1/ 5:

"وأبو الفتح يسرف في الجرح، وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين، جمع فأوعى، وجرح خلقا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم، وهو المتكلم فيه"، وقال في"ديوان الضعفاء" (3672) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت