فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1799

أخرجه الطبراني 8/ (7347) ، والحاكم 1/ 101، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"3/ 1501 من طريق شيبان بن فروخ، حدثنا الصعق بن حزن، حدثنا علي بن الحكم البناني، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال حدث صفوان بن عسال المرادي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متكئ في المسجد على برد له فقلت له: يا رسول الله، إني جئت أطلب العلم، فقال: مرحبا بطالب العلم، طالب العلم لتحفه الملائكة وتظله بأجنحتها، ثم يركب بعضه بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من حبهم لما يطلب، فما جئت تطلب؟، قال: قال صفوان: يا رسول الله، لا نزال نسافر بين مكة والمدينة، فأفتنا عن المسح على الخفين، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم"."

وهذا إسناد في ظاهره أنه حسن، الصعق بن حزن، وشيبان بن فروخ: كلاهما صدوق، وباقي رجاله كلهم ثقات، لكن عارم أثبت من شيبان، وقد قال أبو زرعة الرازي في شيبان أنه يهم كثيرًا.

هـ - أخرجه الطبري في"تفسيره" (14207) ، والطبراني 8/ (7348) ، وأبو نعيم في"الحلية"5/ 37 من طريق أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي، حدثني أبي، عن جدي، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادي قال:

"بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر إذ جاء رجل، فقال: يا محمد، قالوا: اغضض من صوتك قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم، ولم يرهم. قال: المرء مع من أحب، ثم سأله عن المسح على الخفين، فقال: ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم، لا ينزعه من بول ولا نوم ولا غائط إلا من جنابة، ثم سأله عن التوبة، فقال: للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعين عاما أو أربعين عاما، لا يزال كذلك حتى يأتي بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها".

وإسناده ضعيف، أشعث اليامي: قال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت