فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1799

ب - أخرجه ابن الأعرابي في"المعجم" (1402) ، والطبراني 8/ (7349) ، وفي"الصغير" (198) ، وعنه أبو نعيم في"الحلية"5/ 22 و 10/ 375، والحاكم 1/ 101 من طريق يحيى بن فضيل [1] ، حدثنا الحسن بن صالح، حدثنا أبو جناب، حدثني طلحة بن مصرف، أن زر بن حبيش: أتى صفوان بن عسال، فقال: ما غدا بك إلي الغداة؟ قال: غدا بي التماس العلم، قال: أما إنه ليس يصنع ما صنعت أحد إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بالذي يصنع، قال: فقلت له: إني غدوت أسألك عن المسح على الخفين قال: فإني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسح على الخفين يا رسول الله؟ قال:"نعم للمسافر ثلاث لا ينزعها من غائط ولا بول ويوم للمقيم".

وإسناده ضعيف، أبو جناب هو يحيى بن أبى حية: قال النسائي وغيره: ليس بالقوي.

جـ - أخرجه الحاكم 1/ 100 من طريق معاوية بن صالح، أخبرني عبد الوهاب بن بخت، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادي: أنه جاء يسأله عن شيء، قال: ما أعملك إلي إلا ذلك؟ قال: ما أعملت

إليك إلا لذلك، قال: فأبشر فإنه ما من رجل يخرج في طلب العلم، إلا بسطت له الملائكة أجنحتها رضى بما يفعل حتى يرجع"."

وقال الحاكم:

"هذا إسناد صحيح"وأقره الذهبي.

د - أخرجه الحاكم 1/ 100، وابن عبد البر في"بيان فضل العلم" (ص 155) من طريق عارم، حدثنا الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، قال:

"جاء رجل من مراد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له صفوان بن عسال وهو في المسجد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جاء بك؟ قال: ابتغاء العلم، قال: فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع. - وذكر الحديث".

وهذا مرسل.

وقال الحاكم:

"عارم هذا هو أبو النعمان محمد بن الفضل البصري حافظ ثقة، اعتمده البخاري في جملة من هذا الحديث رواها عنه في الصحيح، وقد خالفه شيبان بن فروخ في هذا الحديث، فرواه عن الصعق بن حزن".

1 -تحرّف في"المعجم الكبير"فضيل إلى قبيصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت