فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 1799

قلت: إسناده حسن، عاصم بن أبي النجود: حسن الحديث، وجاء قوله"فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب"، مرفوعًا صريحًا، من طريق معمر، وحماد بن سلمة، وزياد بن الربيع اليحمدي، وأبي جناب، وأبي جعفر الرازي، وخالد بن كثير الهمداني، وفي رواية حماد بن زيد"بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع"، وأخرى مرفوعا صريحا عند ابن عبد البر في"بيان جامع فضل العلم" (ص 156) ، وهو وإن كان موقوفًا في أكثر الطرق عن عاصم إلا أن له حكم الرفع كما لا يخفى، فهو مما لا يقال بالرأي.

وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"6/ 285 من طريق الخليل بن زكريا، عن هشام بن أبي عبد الله، والحسن بن أبي جعفر، كلاهما عن عاصم بإسناده، وفيه:

"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الموقين والخمار".

وإسناده ضعيف جدا، الخليل بن زكريا: متروك.

وله طرق أخرى عن زر بن حبيش:

أ - أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"4/ 304، والقطيعي في"جزء الألف دينار" (92) ، وعنه ابن بشران في"الأمالي" (285) ، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 191، وفي"معرفة الصحابة"3/ 1501 من طريق سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عبد الرحمن بن مرزوق، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادي، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم:

"فتح الله، عز وجل، بابا للتوبة، في المغرب، عرضه سبعون عاما، لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه".

قال البخاري:

"لا يعرف سماع عبد الرحمن من زر".

قلت: وعبد الرحمن بن مرزوق الدمشقي: روى عنه سعيد بن أبي أيوب، والهيثم بن حميد، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"4/ 304، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 287، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"7/ 77، وقال الذهبي في"تاريخ الإسلام"3/ 915:"لا أعلم به بأسا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت