ز - أخرجه الطبراني 8/ (7394) و (7395) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 176 من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن عيسى ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله عز وجل فتح بابا من المغرب: مساحته سبعون خريفا للتوبة، لم يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها، وما غدا رجل يلتمس علما إلا أفرشته الملائكة أجنحتها رضى بما يعمل، قالت العرب عند ذلك: يا نبي الله، ألم يعط الله عبدا خلة واحدة خير؟ قال: حسن خلق، ثم قالوا له: أنتداوى؟ قال: هل علمتم أن الذي أنزل الداء أنزل الدواء، أو لم ينزل داء إلا أنزل له دواء إلا داء واحدا. فقالوا: يا نبي الله، فما هو؟ قال: الهرم، ثم قال: للمسافر ثلاثة أيام يمسح على خفيه، وللمقيم يوم وليلة".
وإسناده ضعيف جدا، إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة: متروك.
حـ - أخرجه تمام في"الفوائد" (1203) من طريق أبي جعفر أحمد بن محمد بن عمار بن نضر بن ميسرة بن أبان السلمي ابن أخي هشام بن عمار، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا سعدان أبو يحيى، ثنا أبو سعد مولى حذيفة، عن زر بن حبيش، قال:
"أتيت صفوان بن عسال، فقلت: حدثني عن المسح على الخفين، فقال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم إلا من جنابة".
إسناده ضعيف، أبو سعد مولى حذيفة هو سعيد بن المرزبان العبسي: ضعيف مدلس.
وابن أخي هشام بن عمار: مجهول الحال، ذكره ابن عساكر في"تاريخ دمشق"5/ 422، والذهبي في"تاريخ الإسلام"6/ 498 ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.