ط - أخرجه أبو نعيم في"الحلية"5/ 9 حدثنا محمد بن الفتح الحنبلي، حدثنا الحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد، ومحمد بن هارون، قالا: حدثنا علي بن داود، حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي، حدثنا هشام بن سليمان الكوفي، عن عبد الأعلى الكوفي، عن محمد بن سوقة، عن زر بن حبيش، قال: أتينا صفوان بن عسال نسأله عن المسح، على الخفين، فقال: زائرون؟ فقلنا: نعم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"من زار أخاه في الله خاض في رياض الجنة حتى يرجع"، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها". قلنا: لغير هذا جئنا، جئنا نسألك عن المسح على الخفين، قال: أنا في الجيش الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرنا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن"."
وقال أبو نعيم:
"غريب من حديث محمد بن سوقة ولا نعرفه إلا من هذا الوجه، وتفرد به من بين أصحاب زر بلفظ الزيادة، وحديث المسح على الخفين وطلوع الشمس مشهور رواه عاصم، وزبيد، وطلحة، وحبيب، وابن أبي ليلى عن زر".
وإسناده ضعيف، محمد بن عبد العزيز الرملي: قال يعقوب الفسوي: حافظ، ولينه غيره.
وهشام أو هاشم بن سليمان الكوفي: لم أجده.
وعبد الأعلى الكوفي: لم يتميّز لي من هو.
وله طرق أخرى عن صفوان بن عسال: