قلت: وهو كما قال البخاري، فإن رجاله ثقات سوى داود بن عمرو الأودي وهو حسن الحديث، قال الإمام أحمد: مقارب الحديث، ما أرى بحديثه بأسًا كان شاميًا، وكان بواسط.
وقال عثمان بن سعيد، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال ابن عديّ: لا أرى برواياته بأسًا.
وقال الدارقطني: شيخ لأهل الشام، وقدم واسط، حدث عنه غير هشيم.
وذكره ابن حبان في"الثقات"6/ 281 - 282، وحسّن البخاري حديثه.
وقال الحافظ مغلطاي في"إكمال تهذيب الكمال"4/ 261:"وذكره ابن شاهين في"جملة الثقات"، وكذلك ابن خلفون."
وقال ابن حزم: ضعفه أحمد بن حنبل، وقد ذكر بالكذب!! وهو قول لم أره لغير ابن حزم"."
وأما حديث أبي بكرة:
فأخرجه ابن ماجه (556) ، والشافعي 1/ 42، وابن أبي شيبة 1/ 179، والبزار (3621) ، والدولابي في"الكنى"3/ 995، وابن الجارود (87) ، وابن خزيمة (192) ، وابن حبان (1324) و (1328) ، وابن عدي في"الكامل"8/ 221، والدارقطني 1/ 357 و 377، والبيهقي 1/ 276 و 282، وفي"المعرفة" (1994) و (1997) ، والبغوي في"شرح السنة" (237) ، والمزي في"تهذيب الكمال"28/ 582 من طرق عن عبد الوهاب الثقفي، حدثنا المهاجر أبو مخلد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة إذا تطهر ولبس خفيه فليمسح عليهما".
وهذا إسناد فيه لين، مهاجر أبو مخلد: كان وهيب بن خالد يعيبه، ويقول: لا يحفظ.
وقال أبو حاتم: لين الحديث، ليس بذاك، وليس بالمتين، شيخ يكتب حديثه.
وقال ابن معين: صالح.
وقال الساجي: هو صدوق معروف، وليس من قال فيه مجهول بشيء.
قلت: ليس مدار جرحه على الجهالة بحاله فقد جاء مفسرًا بأنه غير متقن ولا يحفظ.
وقال العجلي كما في"ترتيب الثقات" (1644) : بصري، ثقة!