وإسناده ضعيف، قال ابن حبان:"يعتبر حديثه - يعني عتبة بن أبي حكيم - من غير رواية بقية عنه".
الثامن، طريق عمرة بنت عبد الرحمن:
أخرجه ابن ماجه (368) ، وعبد الرزاق (356) ، والدارقطني 1/ 115، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 19، وفي"شرح مشكل الآثار" (2651) و (2652) من طريق حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، قالت:
"كنت أتوضأ أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد قد أصابت منه الهرة قبل ذلك".
وحارثة: ضعيف.
التاسع، طريق صفية بنت شيبة:
أخرجه ابن خزيمة (238) من طريق فضيل بن عياض، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 24 من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي، حدثتني أمي، عن عائشة قالت:
"كنت أنازع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطس الواحد نغتسل منه".
وإسناده على شرط الشيخين.
العاشر، طريق عبيد بن عمير:
أخرجه مسلم (331) ، والنسائي (416) ، وابن ماجه (604) ، وأحمد 6/ 43، وابن أبي شيبة 1/ 73، وإسحاق (1182) و (1773) ، وابن خزيمة (247) ، وأبو عوانة (914) و (915) ، والطبراني في"الأوسط" (5333) ، والبيهقي 1/ 181 و 196 من طريق أبي الزبير، عن عبيد بن عمير، قال: بلغ عائشة، أن عبد الله بن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رؤوسهن. فقالت: يا عجبا لابن عمرو هذا يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رؤوسهن، أفلا يأمرهن أن يحلقن رؤوسهن،"لقد كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد. ولا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات".
وعند ابن خزيمة"يا عجباه! لابن عمرو هذا، لقد كلفهن تعبا".
الحادي عشر، طريق عكرمة:
أخرجه أحمد 6/ 255، وإسحاق (1203) ، وأبو يعلى (4872) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 25 من طريق أبان بن صمعة، حدثنا عكرمة، قال: حدثتني عائشة:
"أنها كانت تغتسل مع النبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد".