وأخرجه ابن ماجه (383) ، وابن عدي في"الكامل"3/ 309 من طريق حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو بن هرم، عن عكرمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"أنهما كانا يتوضآن جميعا للصلاة".
وحبيب بن أبي ثابت: صدوق يخطئ، والمعروف من حديث عكرمة أنهما يغتسلان يعني من الجنابة.
وأما حديث أم سلمة:
فأخرجه البخاري (322) و (1929) ، ومسلم (296) و (324) ، وابن ماجه (380) ، وأحمد 6/ 291 و 300 و 310 و 318، وابن أبي شيبة 1/ 35، وإسحاق (1838) ، والدارمي (1085) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 25، وأبو عوانة (813) و (814) و (898) ، وأبو يعلى (6991) ، والطبراني 23/ (807) و (810) و (914) ، وفي"الأوسط" (1695) ، وفي"مسند الشاميين" (2826) ، والمحاملي في"أماليه" (106) ، وابن شاهين في"ناسخ الحديث ومنسوخه" (56) ، والبيهقي 1/ 189 مطولا ومختصرا من طريق يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن زينب بنت أم سلمة، حدثته أن أم سلمة، قالت:
"بينا أنا مضطجعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخميلة إذ حضت فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنفست؟"قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة."
وكانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان من الإناء الواحد من الجنابة.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلها وهو صائم"."
وله طرق أخرى عن أم سلمة:
1 -أخرجه النسائي (237) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 25 من طريق عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن يزيد قال: سمعت عبد الرحمن بن هرمز الأعرج يقول: حدثني ناعم مولى أم سلمة رضي الله عنها، عن أم سلمة:
"كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من مركن واحد، نفيض على أيدينا حتى ننقيها، ثم نفيض علينا الماء".
وإسناده صحيح.