2 -أخرجه الطبراني 23/ (638) و (963) ، وفي"الأوسط" (4038) من طريق محمد بن أبان الواسطي، ثنا سعيد بن زيد، عن علي بن الحكم البناني، قال: حدثني سليمان مولى لأم سلمة، عن أم سلمة، قالت:
"كان يوضع لرسول الله صلى الله عليه وسلم إناء واحد قدر نصف الفرق، فيبدأ فيه، فيغتسل أنا وهو جميعا".
وإسناده ضعيف، سليمان مولى أم سلمة، أو أبو سليمان، أو أبو السائب، أو السائب: لم أجده، وذكر ابن القطان الفاسي في"بيان الوهم والإيهام"2/ 499 أبا سليمان مولى أم سلمة وقال:"لا يعرف حاله". ونقله عنه الحافظ في"لسان الميزان"7/ 57
3 -أخرجه الطبراني 23/ (965) من طريق أبي معشر، عن المقبري، عن أم سلمة، قالت:
"كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب حتى تختلف يدي ويده".
وإسناده ضعيف، أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن السندي: ضعيف أسن واختلط كما في"التقريب".
4 -أخرجه الطبراني 23/ (1004) حدثنا علان بن عبد الصمد، ثنا ابن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى، عن خالد بن إلياس، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة، قالت:
"كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد".
وإسناده ضعيف جدًا، خالد بن إلياس، ويقال: إياس: متروك.
وأما حديث أم هانئ:
فأخرجه النسائي (240) ، وفي"الكبرى" (237) ، وابن ماجه (378) ، وأحمد 6/ 342، والطبراني 24/ (1051) ، وابن حبان (1245) ، والبيهقي 1/ 7، وابن حزم في"المحلى"1/ 200 من طريق إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ، قالت:
"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اغتسل هو وميمونة من إناء واحد في قصعة فيها أثر العجين".
هذا الحديث صحيح، وإسناده ضعيف، قال البخاري:
"لا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانئ"نقله عنه الترمذي في"سننه"تحت الحديث (1781) ثم قال"هذا حديث حسن".