فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 1799

"بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر إذ جاء رجل، فقال: يا محمد، قالوا: اغضض من صوتك قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم، ولم يرهم. قال: المرء مع من أحب، ثم سأله عن المسح على الخفين، فقال: ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم، لا ينزعه من بول ولا نوم ولا غائط إلا من جنابة، ثم سأله عن التوبة، فقال: للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعين عاما أو أربعين عاما، لا يزال كذلك حتى يأتي بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها".

وإسناده ضعيف، أشعث اليامي: قال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.

وأما عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي فإنه صدوق، روى عنه جمعٌ وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"5/ 286، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 235، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه ابن حبان 7/ 67، وقال في"مشاهير علماء الأمصار" (ص 261) :"من أفاضل أهل الكوفة".

وذكره الذهبي في"المغني" (3567) ، وفي"الميزان"2/ 561، وقال:"قال البخاري: منكر الحديث"، واستدرك عليه الحافظ في"اللسان"5/ 102 فقال:

"وهذا إنما قاله البخاري في يحيى الراوي عنه وأما عبد الرحمن فذكره ابنُ حِبَّان في الثقات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت