فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1799

"جاء رجل من مراد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له صفوان بن عسال وهو في المسجد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جاء بك؟ قال: ابتغاء العلم، قال: فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع - وذكر الحديث".

وهذا مرسل.

وقال الحاكم:

"عارم هذا هو أبو النعمان محمد بن الفضل البصري حافظ ثقة، اعتمده البخاري في جملة من هذا الحديث رواها عنه في الصحيح، وقد خالفه شيبان بن فروخ في هذا الحديث، فرواه عن الصعق بن حزن".

أخرجه الطبراني 8/ (7347) ، والحاكم 1/ 101، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"3/ 1501 من طريق شيبان بن فروخ، حدثنا الصعق بن حزن، حدثنا علي بن الحكم البناني، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال حدث صفوان بن عسال المرادي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متكئ في المسجد على برد له فقلت له: يا رسول الله، إني جئت أطلب العلم، فقال: مرحبا بطالب العلم، طالب العلم لتحفه الملائكة وتظله بأجنحتها، ثم يركب بعضه بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من حبهم لما يطلب، فما جئت تطلب؟، قال: قال صفوان: يا رسول الله، لا نزال نسافر بين مكة والمدينة، فأفتنا عن المسح على الخفين، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم"."

وهذا إسناد في ظاهره أنه حسن، الصعق بن حزن، وشيبان بن فروخ: كلاهما صدوق، وباقي رجاله كلهم ثقات، لكن عارم أثبت من شيبان، وقد قال أبو زرعة الرازي في شيبان أنه يهم كثيرًا.

هـ - أخرجه الطبري في"تفسيره" (14207) ، والطبراني 8/ (7348) ، وأبو نعيم في"الحلية"5/ 37 من طريق أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي، حدثني أبي، عن جدي، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادي قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت