فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 1799

"فتح الله، عز وجل، بابا للتوبة، في المغرب، عرضه سبعون عاما، لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه".

قال البخاري:

"لا يعرف سماع عبد الرحمن من زر".

قلت: وعبد الرحمن بن مرزوق الدمشقي: روى عنه سعيد بن أبي أيوب، والهيثم بن حميد، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"4/ 304، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 287، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"7/ 77، وقال الذهبي في"تاريخ الإسلام"3/ 915:"لا أعلم به بأسا".

ب - أخرجه ابن الأعرابي في"المعجم" (1402) ، والطبراني 8/ (7349) ، وفي"الصغير" (198) ، وعنه أبو نعيم في"الحلية"5/ 22 و 10/ 375، والحاكم 1/ 101 من طريق يحيى بن فضيل [1] ، حدثنا الحسن بن صالح، حدثنا أبو جناب، حدثني طلحة بن مصرف، أن زر بن حبيش: أتى صفوان بن عسال، فقال: ما غدا بك إلي الغداة؟ قال: غدا بي التماس العلم، قال: أما إنه ليس يصنع ما صنعت أحد إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بالذي يصنع، قال: فقلت له: إني غدوت أسألك عن المسح على الخفين قال: فإني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسح على الخفين يا رسول الله؟ قال:"نعم للمسافر ثلاث لا ينزعها من غائط ولا بول ويوم للمقيم".

وإسناده ضعيف، أبو جناب هو يحيى بن أبى حية: قال النسائي وغيره: ليس بالقوي.

جـ - أخرجه الحاكم 1/ 100 من طريق معاوية بن صالح، أخبرني عبد الوهاب بن بخت، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادي: أنه جاء يسأله عن شيء، قال: ما أعملك إلي إلا ذلك؟

قال: ما أعملت إليك إلا لذلك، قال: فأبشر فإنه ما من رجل يخرج في طلب العلم، إلا بسطت له الملائكة أجنحتها رضى بما يفعل حتى يرجع"."

وقال الحاكم:

"هذا إسناد صحيح"وأقره الذهبي.

د - أخرجه الحاكم 1/ 100، وابن عبد البر في"بيان فضل العلم" (ص 155) من طريق عارم، حدثنا الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، قال:

1 -تحرّف في"المعجم الكبير"فضيل إلى قبيصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت