فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 1799

"وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها إلا عمر بن سريج، وخالف أكثر أهل العلم في هذه الرواية، وعمر بن سريج هو عمر بن سعيد بن سريج، روى عن إبراهيم ابن إسماعيل، وفضيل بن سليمان وغيرهما".

عمر بن سريح: قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ليس بقوي، يروي عن الزهري، وينكر.

وقال الأزدي: لا يصح حديثه.

وقال ابن عدي: أحاديثه عن الزهري ليست مستقيمة، وعُمر في بعض رواياته يخالف الثقات.

وضَعَّفه الدارقطني.

وإبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة الأشهلي ضعيف أيضا.

وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (74) :

"سألت أبي عن حديث رواه حسن الحلواني، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من مس ذكره، فليتوضأ"."

ورواه شعيب بن إسحاق، عن هشام، عن يحيى، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:

"من مس ذكره في الصلاة، فليتوضأ".

قال أبي: هذا حديث ضعيف، لم يسمعه يحيى من الزهري، وأدخل بينهم رجلا ليس بالمشهور، ولا أعلم أحدا روى عنه إلا يحيى، وإنما يرويه الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولو أن عروة سمع من عائشة، لم يدخل بينهم أحد، وهذا يدل على وهن الحديث"."

ما جاء فيمن مس فرجه فعليه الوضوء

(47) "إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه ليس دونها حجاب، فقد وجب عليه الوضوء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت