"إذا جلس بين شعبها الأربع وأجهد نفسه، فقد وجب الغسل، أنزل أو لم ينزل".
وعند الدارقطني عن همام (وحده) .
وأخرجه البيهقي 1/ 163 من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بإسناده، ولفظه:"إذا التقى الختان الختان وجب الغسل أنزل أو لم ينزل".
وأخرجه أبو عوانة (823) من طرق عن عمرو بن عاصم، عن همام، عن قتادة ومطر الوراق به.
وأخرجه مسلم (348) من طريق محمد بن أبي عدي، والنسائي (191) ، وفي"الكبرى" (195) من طريق خالد بن الحارث، وعثمان بن أحمد السماك في"فوائده"كما في"الفتح"6/ 396 من طريق عمرو بن مرزوق، ومسلم (348) ، وإسحاق (20) [1] ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 56، وأبو عوانة (826) ، والبيهقي 1/ 163 من طريق وهب ابن جرير، وابن المنذر في"الأوسط" (17) و (586) من طريق مسلم بن إبراهيم، خمستُهم عن شعبة، عن قتادة به.
وجاء بإسناد ليس فيه أبو رافع:
أخرجه أحمد 2/ 470 - 471 من طريق أشعث، وابن أبي شيبة 1/ 86، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (26) ، والدارقطني في"العلل"8/ 259 من طريق يونس بن عبيد، وأبو يعلى (6227) من طريق جرير بن حازم، والطبراني في"الأوسط" (3410) من طريق السري بن يحيى، أربعتُهم عن الحسن، عن أبي هريرة به.
وأخرجه عبد الرزاق (940) عن معمر، عمن سمع الحسن، عن أبي هريرة به.
وأخرجه النسائي (192) ، وفي"الكبرى" (196) ، وأبو نعيم في"الحلية"8/ 294 و 356، والخطيب في"تاريخ بغداد"2/ 72 و 12/ 377 من طريق عيسى بن يونس، قال: حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة به.
وقال النسائي:
"هذا خطأ ولا نعلم أحدا تابع عيسى بن يونس عليه والصواب: أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، والحسن لم يسمع من أبي هريرة، أو لم يسمعه من أبي هريرة"
قال النسائي: أنا أشك"."
وقال أبو حاتم كما في"العلل" (80) :
"هذا عندي خطأ، إنما هو أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
1 -وفي المطبوع من"مسند إسحاق"عن الحسن، وأبي رافع!