6 -أخرجه الترمذي (109) ، وأحمد 6/ 47 و 97 و 112 و 135، والشافعي 1/ 38 - بترتيب السندي، وفي"اختلاف الحديث" (ص 62) ، وعبد الرزاق (939) ، وابن أبي شيبة 1/ 85، وإسحاق (1100) و (1101) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 55 و 56، أخرجه أبو عروبة الحراني في"جزءه"- رواية الأنطاكي، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (22) و (23) و (24) ، والبيهقي في"المعرفة" (1372) و (1373) ، وابن عبد البر في"التمهيد"23/ 100 - 101، والبغوي في"شرح السنة" (243) ، والخطيب البغدادي في"الفقيه والمتفقه"2/ 301 من طريق علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل".
وفي بعض الروايات عن سعيد بن المسيب: أن أبا موسى الأشعري، سأل عائشة به.
وقال الترمذي:
"حديث عائشة حديث حسن صحيح".
قلت: وهو كما قال الترمذي، وهذا إسناد ضعيف، علي بن زيد بن جدعان: ضعيف، والحديث معروف من رواية سعيد بن المسيب عن عائشة موقوفا، وقد جاء عن علي بن زيد أيضا موقوفا على عائشة:
أخرجه ابن الأعرابي في"المعجم" (609) من طريق عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن علي بن زيد، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة قالت:
"إذا كان بين شعبها الأربع، وألزق الختان بالختان فقد وجب الغسل".
وأخرجه مالك في"الموطأ"1/ 46، ومن طريقه الشافعي 1/ 37 - 38، وفي"اختلاف الحديث" (ص 60) ، والبيهقي في"المعرفة" (1371) ، وأخرجه عبد الرزاق (954) عن ابن جريج، والآجري في"الشريعة" (1897) من طريق أبي شهاب، ثلاثتُهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب: أن أبا موسى الأشعري أتى عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لها: لقد شق علي اختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في أمر، إني لأعظم أن أستقبلك به. فقالت ما هو؟ ما كنت سائلا عنه أمك، فسلني عنه. فقال: الرجل يصيب أهله ثم يكسل ولا ينزل؟ فقالت: