فهرس الكتاب
المسيب: لعلّه السائب مولى عائشة بنت عثمان، ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"4/ 155، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 245، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، ووثقه ابن حبان 6/ 413.
وعثمان بن مرة: لا بأس به.
وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد.
وأخرج العقيلي في"الضعفاء الكبير"1/ 254 من طريق عتاب بن زياد المروزي، وابن حبان (1180) ، ومن طريقه الحازمي في"الاعتبار" (ص 34 - 35) من طريق عبد الله بن عثمان بن جبلة، والدارقطني 1/ 229، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (28) من طريق عبدان بن عثمان، ثلاثتُهم عن أبي حمزة [1] السكري، قال: حدثنا الحسين بن عمران، عن الزهري، قال: سألت عروة عن الذي يجامع ولا ينزل، قال: على الناس أن يأخذوا بالآخر، والآخر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدثتني عائشة:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ولا يغتسل، وذلك قبل فتح مكة، ثم اغتسل بعد ذلك، وأمر الناس بالغسل".
وقال ابن حبان:
"الحسين هذا هو الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفز من أهل البصرة، سكن مرو ثقة من الثقات".
وقال الحازمي:
"هذا حديث قد حكم أبو حاتم بن حبان بصحته، وأخرجه في"صحيحه"، غير أن الحسين بن عمران قد يأتي عن الزهري بالمناكير، وقد ضعفه غير واحد من أصحاب الحديث، وعلى الجملة الحديث بهذا السياق فيه ما فيه، لكنه حسن جيد في الاستشهاد".
قلت: الحسين بن عمران هو الجهني وليس كما قال ابن حبان، فهو معروف بهذا الحديث كما في"الضعفاء الكبير"1/ 254 للعقيلي، ويروي عنه أبو حمزة السكري، وهو يروي عن الزهري، ونقل العقيلي قول البخاري فيه"لا يتابع على حديثه"ثم ذكر هذا الحديث في ترجمته.
وقال الذهبي في"الميزان"1/ 544:"الحسين بن عمران الجهني، عن الزهري وغيره، وعنه شعبة، وأبو حمزة السكري."
ذكره ابن حبان في"الثقات". وقال البخاري: لا يتابع على حديثه، وقال الدارقطني: لا بأس به"."
1 -تحرف في"الاعتبار"إلى أبي ضمرة!