فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1799

وقال:"حدثنا محمد بن مخلد، قال: سمعت أبا داود السجستاني -"وهو في السنن تحت الحديث (300) - يقول: ومما يدل على ضعف حديث الأعمش هذا أن حفص بن غياث وقفه عن الأعمش، وأنكر أن يكون مرفوعا أوله وأنكر أن يكون فيه الوضوء عند كل صلاة، ودل على ضعف حديث حبيب، عن عروة أيضا أن الزهري رواه عن عروة، عن عائشة، وقال فيه: فكانت تغتسل لكل صلاة، هذا كله قول أبي داود"."

ثم أخرجه الدارقطني 1/ 396 من طريق حفص بن غياث، وأبي أسامة، عن الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة موقوفا.

وقال الدارقطني:"تابعهما أسباط بن محمد"، وذكر أن يحيى بن معين قال:"حدّث حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، حديثين وليس هما بشيء".

وأخرجه النسائي (216) و (363) ، وفي"الكبرى" (216) ، وعنه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2729) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3484) ، وابن حبان (1348) ، والدارقطني 1/ 383، والخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي"2/ 41 عن محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي من حفظه، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:

"أن فاطمة بنت أبي حبيش، كانت تستحاض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"

"إن دم الحيضة دم أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق".

وقال النسائي:

"قد روى هذا الحديث غير واحد لم يذكر أحد منهم ما ذكره ابن أبي عدي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت