فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 1799

وأخرجه الدارقطني 1/ 391 من طريق عمار بن مطر، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة:

"أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما ذاك عرق فانظري أيام إقرائك فإذا جاوزت فاغتسلي واستنقي، ثم توضئي لكل صلاة"."

وقال الدارقطني:

"تفرد به عمار بن مطر وهو ضعيف، عن أبي يوسف، والذي عند الناس عن إسماعيل بهذا الإسناد موقوفا:"المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة"."

وأخرجه أبو داود (298) ، وابن ماجه (624) ، وأحمد 6/ 42 و 137 و 204 و 262، وابن أبي شيبة 1/ 125، وإسحاق (564) ، وأبو يعلى (4799) ، والطحاوي 1/ 102، وفي"شرح مشكل الآثار" (2731) ، وابن المنذر في"الأوسط" (813) ، وابن الأعرابي في"المعجم" (1084) و (1356) و (1357) ، والدارقطني 1/ 392 و 393 و 394 و 395، والبيهقي 1/ 344، وفي"المعرفة" (2225) من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة قالت:

"جاءت فاطمة ابنة أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا، إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، اجتنبي الصلاة أيام حيضتك، ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة، ثم صلي وإن قطر الدم على الحصير".

وقال الدارقطني:

"تابعه وكيع، والحربي، وقرة بن عيسى، ومحمد بن ربيعة، وسعيد بن محمد الوراق، وابن نمير عن الأعمش فرفعوه. ووقفه حفص بن غياث، وأبو أسامة، وأسباط بن محمد وهم أثبات".

وقال:"قال يحيى: أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا زعم أن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت