فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 1799

وأخرجه ابن حبان (1355) من طريق أبي عوانة عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المستحاضة فقال:

"تدع الصلاة أيامها ثم تغتسل غسلا واحدا ثم تتوضأ عند كل صلاة".

وقال عبد الرزاق:

"قال سفيان:"وتفسيره إذا رأت الدم بعد ما تغتسل أن تغسل الدم فقط"."

وقال أحمد:

"قال يحيى: قلت لهشام أغسل واحد، تغتسل وتوضأ عند كل صلاة؟ قال: نعم".

وقال مسلم:

"وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره".

وقال النسائي:

"لا أعلم أحدا ذكر في هذا الحديث"وتوضئي"غير حماد بن زيد، وقد روى غير واحد عن هشام ولم يذكر فيه وتوضئي".

وقال الترمذي:

"قال أبو معاوية في حديثه: وقال:"توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت"، وفي الباب عن أم سلمة، حديث عائشة حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، وبه يقول سفيان الثوري، ومالك، وابن المبارك، والشافعي: أن المستحاضة إذا جاوزت أيام أقرائها اغتسلت وتوضأت لكل صلاة".

وأخرجه الطبراني 24/ (897) حدثنا الحسن بن العباس الرازي، حدثنا ربيح (كذا) أبو غسان الرازي، حدثنا عبد الله، عن ابن مغراء، حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:"أن فاطمة بنت أبي حبيش، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أستحاض وأرى الدم، فأمرها أن تقعد أيام أقرائها، فإذا كان عند طهرها اغتسلت، ثم توضأت لكل صلاة، وقال:"إنما هو عرق منك"."

ربيح: تصحيف، والصواب: زُنَيج وهو أبو غسان محمد بن عمرو الرازي، لقبه زنيج، وهو ثقة، وانظر"الإكمال في رفع الارتياب"4/ 188 لابن ماكولا.

وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2477) من طريق الحجاج بن أرطأة بإسناده"اجلسي أيام أقرائك، فإذا مضين فاغتسلي، ثم ليكن ذلك الغسل إلى قرئك من الشهر الآخر - وقال - إنما ذاك عرق وليس دما".

والحجاج بن أرطأة: ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت