"كانت مجاورة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فكانت تدخل عليها، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت أم سليم: يا رسول الله أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها يجامعها في المنام أتغتسل؟ فقالت أم سلمة: تربت يداك يا أم سليم، فضحت النساء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت أم سليم: إن الله لا يستحي من الحق، وإنا إن نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، عما أشكل علينا خير، من أن نكون منه على عمياء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: بل أنت تربت يداك، نعم يا أم سليم:"عليها الغسل إذا وجدت الماء"، فقالت أم سلمة: يا رسول الله وهل للمرأة ماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"فأنى يشبهها ولدها هن شقائق الرجال"."
وهذا إسناد منقطع، قال أبو حاتم كما في"العلل" (163) :"إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أم سليم، مرسل".
وسيأتي من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس.
وجاء من حديث عائشة، وأنس بن مالك، وابن عمر:
أما حديث عائشة:
فأخرجه مسلم (314 - 33) ، وأحمد 6/ 92، وأبو يعلى (4395) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2660) ، وأبو عوانة (842) ، والبيهقي 1/ 168 و 10/ 265، والمزي في"تهذيب الكمال"27/ 423 من طرق عن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع ابن عبد الله، عن عروة بن الزبير، عن عائشة:
"أن امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال:"نعم"فقالت لها عائشة: تربت يداك وألت، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعيها، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك، إذا علا ماؤها ماء الرجل، أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه"."