وفيه أن أم سلمة هي التي راجعتها وهذا يقوي رواية هشام قال النووي في"شرح مسلم": يحتمل أن تكون عائشة وأم سلمة جميعا أنكرتا على أم سليم وهو جمع حسن لأنه لا يمتنع حضور أم سلمة وعائشة عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس واحد. وقال في"شرح المهذب": يجمع بين الروايات بأن أنسًا وعائشة وأم سلمة حضروا القصة انتهى. والذي يظهر أن أنسًا لم يحضر القصة، وإنما تلقى ذلك من أمه أم سليم، وفي"صحيح مسلم"من حديث أنس ما يشير إلى ذلك"."
وأخرجه أبو داود (236) ، والترمذي (113) ، وابن ماجه (612) ، وأحمد 6/ 256، وابن أبي شيبة 1/ 78، وإسحاق (1706) ، وابن الجارود في"المنتقى" (89) و (90) ، وأبو يعلى (4694) ، والسمعاني في"الأمالي" (82) ، والبيهقي 1/ 168، وابن عبد البر في"التمهيد"8/ 337 عن حماد ابن خالد الخياط، حدثنا عبد الله العمري، عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة قالت:
"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما؟ قال:"يغتسل"، وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولا يجد البلل؟ قال:"لا غسل عليه"، فقالت أم سليم:"
المرأة ترى ذلك أعليها غسل؟ قال:"نعم، إنما النساء شقائق الرجال".
وأخرجه عبد الرزاق (974) ، ومن طريقه الدارمي (765) عن عبد الله ابن عمر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا استيقظ الرجل من الليل فوجد بللا ولم يذكر احتلاما فليغتسل، فإن رأى أنه احتلم ولم يجد بللا فلا غسل عليه".
وأخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (594) من طريق ابن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل فقال: إن أحدنا يرى أنه قد أصاب امرأته في النوم ولا يجد بللا، قال: لا يغتسل، وقال: إن وجد ماء ولم ير شيئا فليغتسل"."
وقال الترمذي: