فهرس الكتاب
د - أخرجه البيهقي 9/ 66 من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وفيه"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطلقوه فقد عفوت عنك يا ثمام، فخرج ثمامة حتى أتى حائطا من حيطان المدينة فاغتسل فيه وتطهر وطهر ثيابه ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه فقال يا محمد والله لقد كنت وما وجه أبغض إلي من وجهك ولا دين أبغض إلي من دينك ولا بلد أبغض إلي من بلدك ثم لقد أصبحت وما وجه أحب إلي من وجهك ولا دين أحب إلي من دينك ولا بلد أحب إلي من بلدك وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله يا رسول الله إني كنت قد خرجت معتمرا وأنا على دين قومي فيسرني صلى الله عليك في عمرتي فيسره، وعلمه فخرج معتمرا فلما قدم مكة وسمعته قريش يتكلم بأمر محمد من الإسلام قالوا صبأ ثمامة فأغضبوه فقال إني والله ما صبوت ولكني أسلمت وصدقت محمدا وآمنت به وايم الذي نفس ثمامة بيده، لا تأتيكم حبة من اليمامة وكانت ريف مكة ما بقيت حتى يأذن فيها محمد صلى الله عليه وسلم، وانصرف إلى بلده ومنع الحمل إلى مكة حتى جهدت قريش فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم أن يكتب إلى ثمامة يخلي إليهم حمل الطعام ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وأخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (6632) [1] ، والبيهقي في"دلائل النبوة"4/ 79 من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، قال: فأخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال الدارقطني في"العلل" (1481) :
"الصواب عن سعيد، عن أبي هريرة".
1 -وقع تحريفان في المطبوع من"الأوسط"لابن المنذر:
الأول: ابن إسحاق تحرّف فيه إلى أبي إسحاق.
والثاني: سعيد بن أبي سعيد المقبري تحرّف إلى سعد بن أبي سعيد المقبري.