فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 1799

عاشرًا: أن النساء هن من يقمن بتغسيل الميتة إلا إذا أراد زوجها تغسيلها.

الحادي عشر: التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم، كشعره أو عرقه وما مس جسده وهذا شيء خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لما جعل الله في جسده وما مسه من الخير والبركة، ولا يتعداه إلى غيره، لأمور منها:

أ - أنه لو كان خيرا لسبقنا إليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يتبركوا رضي الله عنهم بأحد منهم، لا في حياته ولا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لا مع الخلفاء الراشدين ولا مع غيرهم فدل ذلك على أنهم قد عرفوا أن ذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون غيره.

ب - أن ذلك وسيلة إلى الشرك وعبادة غير الله سبحانه وتعالى.

جـ - أن غيره صلى الله عليه وسلم لا يقاس عليه، لما بينه وبين غيره من البون الشاسع، فما جعل الله فيه من الخير والبركة لا يتحقق في غيره.

د- أن هذه الأشياء توقيفية، لا تشرع إلا بدليل.

هـ - أنه فتنة لمن تبرك به، وطريق إلى تعظيم نفسه، الذي فيه هلاكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت