قلت: وجاء حديث صحيح صريح في فضل من توضأ فأحسن الوضوء للجمعة، وأنه مجزئ عن غسل الجمعة، فقد روى مسلم (857 - 27) ، وأبو داود (1050) ، وابن ماجه (1090) ، والترمذي (498) ، وأحمد 2/ 424، وابن أبي شيبة 2/ 97، ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط" (1767) ، وابن خزيمة (1756) و (1818) ، وابن حبان (1231) و (2779) ، وأبو الفضل الزهري في"حديثه" (306) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (1933) ، والبيهقي 3/ 223، وفي"السنن الصغير" (625) ، وفي"الشعب" (2726) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا".
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وقال البيهقي:
"وفيه دليل على أن الوضوء يجزئ من غسل الجمعة".
ثانيًا: أن الغسل مشروع للبالغ سواء أراد الجمعة أم لا.
ثالثًا: استحباب السواك للجمعة.
رابعًا: التطيب للجمعة.
خامسًا: فيه دليل على تعظيم يوم الجمعة.