فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 1799

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اغتسل لإحرامه".

وهذا إسناد شديد الضعف، أبو غزية هو محمد بن موسى بن مسكين، قال البخاري في"التاريخ الكبير"1/ 238:"عنده مناكير".

وقال ابن حبان في"المجروحين"2/ 289:"كان ممن يسرق الحديث ويحدث به، ويروي عن الثقات أشياء موضوعات".

وضعفه أبو حاتم، واتهمه الدارقطني بالوضع.

وقال الحاكم: ثقة!

وجاء بإسناد ضعيف جدا من حديث عائشة:

أخرجه الطبراني في"الأوسط" (4889) حدثنا عيسى بن محمد السمسار قال: حدثنا محمد بن عمرويه الهروي قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال: حدثنا خالد بن إلياس، عن صالح بن أبي حسان، عن عبد الملك بن مروان، عن عائشة:

"أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا خرج إلى مكة اغتسل حين يريد أن يحرم".

وقال الطبراني:

"لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن مروان إلا صالح بن أبي حسان، ولا عن صالح إلا خالد بن إلياس، تفرد به: عبيد الله بن عبد المجيد".

قلت: خالد بن إلياس: متروك الحديث.

وشيخ الطبراني عيسى بن محمد السمسار: لم أجد له ترجمة.

وجاء أيضا بإسناد ضعيف من حديث ابن عباس:

أخرجه الدارقطني 3/ 222، ومن طريقه ابن الجوزي في"التحقيق"2/ 120 - 121، والحاكم 1/ 447، وعنه البيهقي 5/ 33 من طريق أحمد بن أبي الطيب، قال: قرئ على أبي بكر بن عياش وأنا أنظر في هذا الكتاب فأقر به، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال:

"اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لبس ثيابه فلما أتى ذا الحليفة صلى ركعتين، ثم قعد على بعيره، فلما استوى به على البيداء أحرم بالحج".

وقال الحاكم:

"هذا حديث صحيح الإسناد، فإن يعقوب بن عطاء بن أبي رباح من جمع أئمة الإسلام حديثه، ولم يخرجاه".

قلت: يعقوب بن عطاء بن أبي رباح: ضعفه الأئمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت