قلت: هذه غفلة من هذا المعلق، أهكذا يتعقب مثله الحافظ ابن عبد البر؟!!، ولا أدري هل جهل أوغاب عنه قول الإمام أحمد كما في"تهذيب التهذيب"8/ 44:"روى - يعني عمرو بن أبي سلمة التنيسي - عن زهير أحاديث بواطيل كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله، فغلط، فقلبها عن زهير"؟، وصدقة بن عبد الله السمين: ضعيف، والأدهى قوله عن هذا الإسناد أنه على شرط البخاري ومسلم!!، ولم يرو الشيخان لعمرو بن أبي سلمة التنيسي عن زهير بن محمد شيئا، فليس هذا على شرطهما، وكأن الشيخين تركا أحاديث عمرو بن أبي سلمة، عن زهير لهذه العلة التي ذكرها إمام السنة أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى.
هـ - أخرجه البيهقي 1/ 303 من طريق هشام بن عمار، حدثنا الوليد، حدثني ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أراد أن يحمل ميتا فليتوضأ".
وقال البيهقي:
"إسناده ضعيف".
و - أخرجه البزار (8261) ، والبيهقي 1/ 301 وضعفه من طريق وهيب، عن أبي واقد، عن إسحاق مولى زائدة، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"من غسل ميتا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ".
وقال البيهقي:
"وقيل عن إسحاق عن أبى سعيد وقيل غير ذلك".
قلت: أبو واقد هو صالح بن محمد بن زائدة المدني: ضعيف في الحديث، وخالفه سعيد بن أبي سعيد مولى المهري:
أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"1/ 397، ومن طريقه البيهقي 1/ 301 حدثني يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، عن أسامة، عن سعيد بن أبى سعيد مولى المهري، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبى سعيد به.
ز - أخرجه البيهقي 1/ 303 من طريق محمد بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنى يحيى بن أيوب، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، قال:
"من غسل الميت فليغتسل ومن أدخله قبره فليتوضأ".