فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1799

وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن صالح كاتب الليث: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، وقال البيهقي:

"وقد قيل عن ابن المسيب قوله".

أخرجه من قول ابن المسيب عبد الرزاق في"المصنف" (6112) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب قال:

"من غسل ميتا فليغتسل، ومن دلاه في حفرته فليتوضأ".

وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 269 حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال:

"من السنة، من غسل ميتا اغتسل".

وأخرجه البيهقي 1/ 303 من طريق شعيب بن أبى حمزة، عن الزهري، قال حدثني سعيد بن المسيب:

"أن من السنة أن يغتسل من غسل ميتا، ويتوضأ من نزل في حفرته حين يدفن، ولا وضوء على أحد في غير ذلك ممن صلى عليه ولا ممن حمل جنازته، ولا ممن مشى معها".

وخلاصة الكلام في هذا الحديث أنه حديث صحيح، وحسنه الترمذي، وأبو محمد البغوي، وصححه ابن حبان، وابن حزم، وقال الذهبيّ في"اختصار السنن الكبرى"1/ 301 - متعقبا قول البيهقي الصحيح الموقوف، والمرفوعات غير قوية لجهالة بعض رواتها، وضعف بعضهم:"بل هي غير بعيدة من القوة إذا ضمّ بعضها إلى بعض، وهي أقوى من أحاديث القلتين، وأقوى من أحاديث"الأرض مسجد إلا المقبرة والحمام"إلى غير ذلك مما احتج بأشباهه فقهاء الحديث".

وقال الحافظ في"التلخيص"1/ 238:

"وفي الجملة هو بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسنًا".

وله شواهد من حديث حذيفة بن اليمان، والمغيرة، وعائشة، وشاهد حسن من حديث علي بن أبي طالب:

أما حديث حذيفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت