فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 1799

وزائدة، وعمر بن علي، وجعفر بن عون، ومحمد بن كناسة، ومبارك بن فضالة، وحفص بن غياث، وابن نمير، وجرير، وعبدة بن سليمان، وعيسى بن يونس، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومعمر، وابن جريج، وسفيان بن عيينة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت فذكره.

وقال الترمذي:

"هذا حديث حسن صحيح".

وأخرجه مسلم (316 - 35) ، وإسحاق (562) ، والبيهقي 1/ 173، وفي"السنن الصغير" (140) من طريق أبي معاوية، عن هشام به، وزاد في آخره"ثم غسل رجليه".

وقال البيهقي:

"غريب صحيح، حفظه أبو معاوية دون غيره من أصحاب هشام من الثقات، وذلك للتنظيف إن شاء الله تعالى".

قلت: بل هي زيادة شاذة، فقد رواه عن هشام: حماد بن زيد، ووكيع، وعبد الله بن المبارك، وحماد بن سلمة، ويحيى بن سعيد القطان، وعلي بن مسهر، ومالك، وزائدة بن قدامة، وعمر بن علي المقدمي، وجعفر بن عون، ومحمد بن كناسة، ومبارك بن فضالة، وحفص بن غياث، وعبد الله ابن نمير، وجرير بن عبد الحميد، وعبدة بن سليمان، وعيسى بن يونس، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومعمر، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، فلم يذكروها، وقد أشار الإمام مسلم إلى تفرّد أبي معاوية بها.

وله طريقان آخران عن عروة:

أ - أخرجه أحمد 6/ 252 من طريق المثنى بن سعيد، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (46) مختصرا من طريق هشام الدستوائي، كلاهما عن قتادة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يغتسل من جنابة توضأ للصلاة، ثم صب على رأسه ثلاث مرار، يخلل بأصابعه أصول الشعر".

وهذا إسناد ضعيف، قتادة مدلس، ولم يسمع من عروة، ففي"المراسيل" (631) لابن أبي حاتم أن الإمام أحمد نفى سماعه منه.

وقال البرديجي كما في"تهذيب التهذيب"8/ 356:"لم يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، ولم يسمع من الشعبي ولا من عروة بن الزبير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت