ب - أخرجه الطبراني في"الأوسط" (8862) حدثنا مقدام، حدثنا خالد بن نزار، حدثنا عمر بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة توضأ وضوءه للصلاة: أفرغ على يديه ثلاثا، ثم غسل فرجه، ثم غسل يده اليسرى ثلاثا، ثم مضمض واستنشق ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم أفاض الماء على رأسه وجسده".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا عمر بن قيس، تفرد به خالد بن نزار".
وإسناده ضعيف جدا، عمر بن قيس: متروك.
ومقدام بن داود الرعيني: قال النسائي: ليس بثقة، وضعفه الدارقطني.
وله طرق عن عائشة رضي الله عنها:
1 -أخرجه مسلم (321 - 43) ، وأبو عوانة (858) ، وابن المنذر في"الأوسط" (663) ، والبيهقي 1/ 172 من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: قالت عائشة:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه، فصب عليها من الماء، فغسلها، ثم صب الماء على الأذى الذي به بيمينه، وغسل عنه بشماله، حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه. قالت عائشة: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ونحن جنبان".
وأخرجه النسائي (422) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة نحوه.
وأخرجه النسائي (244) و (245) ، وفي"الكبرى" (239) ، وأحمد 6/ 143 و 173 - 174 من طريق شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة، عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة؟ فقالت:"كان يغسل يديه ثلاثا، ثم يغسل فرجه، ثم يغسل يديه، ثم يتمضمض ويستنشق، ثم يصب على رأسه، ثم يفرغ على سائر جسده".
وهذا إسناد حسن، عطاء بن السائب: صدوق اختلط كما في"التقريب"، وشعبة ممن سمع منه قبل اختلاطه، إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بآخرة عن زاذان.