فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1799

وأخرجه البخاري (251) ، ومسلم (320 - 42) ، والنسائي (227) ، وفي"الكبرى" (227) ، وأحمد 6/ 71 - 72 و 143، وأبو عوانة (849) و (850) و (851) من طريق شعبة، قال: حدثني أبو بكر بن حفص، قال: سمعت أبا سلمة، يقول:"دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة، فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم، فدعت بإناء نحوا من صاع، فاغتسلت، وأفاضت على رأسها، وبيننا وبينها حجاب".

وزاد مسلم، وأبو عوانة (850) و (851) "وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة".

وأخرجه ابن شاهين في"ناسخ الحديث" (50) من طريق خالد بن يوسف السمتي، حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: قلت لعائشة: يا أماه كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة؟ فدعت ابن أخيها، ودعت بمخضب فوضع بين يديها فجعلت تشير إليه، فقال لي: إنها تقول:"إنه كان يغسل يده قبل أن يدخلها الإناء ثلاث مرات، ثم يغسل فرجه، ثم يتوضأ، ثم يسكب على رأسه ثلاث غرف من الماء، ثم يتتبع خلل الشعر بيده، ثم يقوم: فيفيض عليه الماء، قالت: وكان يكثر الاستنثار".

وإسناده ضعيف، خالد بن يوسف السمتي: ضعيف، وعمر بن أبي سلمة: صدوق يخطئ.

2 -أخرجه أبو داود (243) ، وأبو يعلى (4855) من طريق محمد بن أبي عدي، وأحمد 6/ 171 عن محمد بن جعفر، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف، ثلاثتُهم عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما، ثم غسل مرافغه، وأفاض عليه الماء، فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى حائط، ثم يستقبل الوضوء، ويفيض الماء على رأسه".

وأخرجه إسحاق بن راهويه (1638) أخبرنا عبدة بن سليمان، عن ابن أبي عروبة به، لكن سقط من إسناده الأسود!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت