6 -أخرجه البخاري (258) ، ومسلم (318) ، وأبو داود (240) ، والنسائي (424) ، والبيهقي 1/ 184 عن محمد بن المثنى، وابن خزيمة (245) حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، وأبو عوانة (853) حدثنا يزيد بن سنان، وابن حبان (1197) من طريق عمرو بن علي، والبيهقي 1/ 184 من طريق العباس بن محمد، والقطيعي في"جزء الألف دينار" (309) ، والخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق"2/ 185، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"24/ 356 - 357 و 49/ 159، والمزي في"تهذيب الكمال"13/ 290 من طريق محمد بن يونس، خمستهم عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن حنظلة بن أبي سفيان قال: سمعت القاسم يقول: سمعت عائشة تقول:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من حلاب، فيأخذ بكفيه فيجعله على شقه الأيمن، ويأخذ بكفيه فيجعله على شقه الأيسر، ثم يأخذ بكفيه فيجعله في وسط رأسه".
7 -أخرجه الطبراني في"الأوسط" (6194) حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن منصور، عن شقيق بن سلمة، عن عائشة، قالت:
"كنا نضع لرسول الله صلى الله عليه وسلم الإناء، فيصب على يده فيغسلها حتى ينقيها، ثم يصب بيمينه على شماله، ويغسل فرجه، ثم يصب على رأسه ثلاثا، ثم يغتسل".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن منصور إلا زياد بن عبد الله البكائي".
وإسناده ضعيف، محمد بن موسى الحرشي: لين كما في"التقريب"، ومحمد بن حنيفة الواسطي: قال الدارقطني: ليس بالقوي.
الصفة الثالثة:
(62) "أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا".
أخرجه مسلم (328) ، وأحمد 3/ 304، والطيالسي (1887) ، وأبو يعلى (2011) ، والإسماعيلي في"معجم شيوخه" (290) ، والبيهقي 1/ 177 - 178 عن هشيم، عن أبي بشر، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله: أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل؟ فقال: فذكره.
وله طرق عن جابر: