فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1799

وقال ابن عدي: وما قاله البخاري كما قاله، في أحاديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.

وتناقض فيه ابن حبان، فذكره مرة في"الثقات"4/ 115، ومرة أخرى في"المجروحين"1/ 218، وقال: كان رافضيا يضع الحديث.

وقد أغرب أبو حاتم فقال: محله الصدق، صالح الحديث!

وقال العجلي: تابعي ثقة!

4 -أخرجه أحمد 6/ 70 و 222 من طريق شريك، عن قيس بن وهب، عن شيخ من بني سواءة قال: سألت عائشة قلت:"أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب فغسل رأسه بغسل اجتزأ بذلك، أم يفيض الماء على رأسه؟ قالت: بل كان يفيض على رأسه الماء".

وإسناده ضعيف، فيه من أُبهم، وشريك هو ابن عبد الله النخعي القاضي: سيء الحفظ.

5 -أخرجه أبو داود (244) من طريق هشيم، عن عروة الهمداني، حدثنا الشعبي قال: قالت عائشة رضي الله عنها:

"لئن شئتم لأرينكم أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة".

وأخرجه أحمد 6/ 236 - 237 عن يزيد بن هارون، أخبرنا عروة أبو عبد الله البزاز، عن الشعبي، عن عائشة، قالت:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة، بدأ فتوضأ وضوءه للصلاة، وغسل فرجه، وقدميه، ومسح يده بالحائط، ثم أفاض عليه الماء، فكأني أرى أثر يده في الحائط".

وإسناده منقطع، الشعبي لم يسمع من عائشة، قال ابن معين، وأبو حاتم كما في"المراسيل" (589) و (591) : الشعبي عن عائشة مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت