"ورواية أيوب بن موسى أصح من رواية أسامة بن زيد، وقد حفظ في إسناده ما لم يحفظ أسامة بن زيد".
وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (966) من طريق عمرو قال: حدثنا زهير بن محمد، عن سالم الخياط، سمعت الحسن، يقول: قالت أم سلمة: يا رسول الله، إني أمتشط، فأضفر رأسي ضفرا شديدا، فكيف اغتسل من الجنابة والحيضة؟ فقال:"تصبين على رأسك بيديك ثلاث غرفات".
وهذا إسناد ضعيف، قال علي بن المديني: رأى الحسن أم سلمة ولم يسمع منها.
وسالم الخياط: ضعيف.
ورواية عمرو وهو ابن أبي سلمة التنيسي عن زهير ضعيفة، قال الإمام أحمد كما في"تهذيب التهذيب"8/ 44:"روى - يعني عمرو بن أبي سلمة التنيسي - عن زهير أحاديث بواطيل كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله، فغلط، فقلبها عن زهير"؟، وصدقة بن عبد الله السمين: ضعيف.
وله شاهد من حديث عائشة:
أخرجه مسلم (331) ، وابن ماجه (604) ، وأحمد 6/ 43، وابن أبي شيبة 1/ 73، وإسحاق (1182) و (1773) و (1798) ، وابن خزيمة (247) ، وأبو عوانة (914) و (915) ، وأبو الشيخ في"أحاديث أبي الزبير" (51) ، والدارقطني 1/ 52، والبيهقي 1/ 181 من طرق عن أيوب، عن أبي الزبير، عن عبيد بن عمير، قال: بلغ عائشة أن عبد الله بن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رءوسهن، فقالت: يا عجبا لابن عمرو هذا يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رءوسهن، أفلا يأمرهن أن يحلقن رءوسهن، لقد كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، ولا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات"."