"سرينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان من آخر الليل عرسنا فلم نستيقظ حتى أيقظنا حر الشمس، فجعل الرجل منا يقوم دهشا إلى طهوره قال: فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يسكنوا، ثم ارتحلنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس توضأ، ثم أمر بلالا فأذن، ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أقام فصلينا فقالوا: يا رسول الله ألا نعيدها في وقتها من الغد؟ قال: أينهاكم ربكم عن الربا ويقبله منكم؟".
وأخرجه أبو داود (443) ، والطبراني 18/ (332) ، والدارقطني 2/ 224، والحاكم 1/ 274 من طريق خالد بن عبد الله، وأحمد 4/ 444، والطحاوي 1/ 400، والبيهقي 1/ 404، وفي المعرفة (4003) عن عبد الوهاب بن عطاء، والشافعي في"السنن المأثورة" (75) ، ومن طريقه البيهقي في"المعرفة" (2536) و (4002) ، والطحاوي 1/ 400، وابن الأعرابي في"المعجم" (2417) ، والدارقطني 2/ 225 عن عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي، وأحمد 4/ 431، والبزار (3531) عن عبد الأعلى، أربعتهم عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مسير له فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقظوا بحر الشمس فارتفعوا قليلا حتى استقلت الشمس، ثم أمر مؤذنا فأذن فصلى ركعتين قبل الفجر، ثم أقام، ثم صلى الفجر".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح على ما قدمنا ذكره من صحة سماع الحسن، عن عمران"وأقره الذهبي!
قلت: قد نفى أئمة الحديث أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، ويحيى بن سعيد القطان، وعلي بن المديني، وأبو حاتم الرازي، والبيهقي سماع الحسن من عمران بن حصين، ثم إن الحسن مدلس وقد عنعنه.
وأخرجه عبد الرزاق (2241) ومن طريقه الطبراني 18/ (399) ، والدارقطني 2/ 231 من طريق إسماعيل بن مسلم، والطبراني 18/ (344) ، وفي"الأوسط" (5964) من طريق سعيد بن راشد، كلاهما عن الحسن به.
وله شاهد من حديث أبي ذر: