فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1799

أصابته الجنابة إناء من ماء، فقال:"اذهب فأفرغه عليك"، قال: وهي قائمة تنظر ما يفعل بمائها قال: وايم الله لقد أقلع عنها، وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اجمعوا لها"، فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما كثيرا وجعلوه في ثوب وحملوها على بعيرها، ووضعوا الثوب بين يديها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تعلمين والله ما رزئناك من مائك شيئا، ولكن الله هو سقانا"قال: فأتت أهلها وقد احتبست عنهم فقالوا:

ما حبسك يا فلانة؟ فقالت: العجب لقيني رجلان فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابئ ففعل بمائي كذا وكذا، للذي قد كان، فوالله إنه لأسحر من بين هذه وهذه وقالت بأصبعيها الوسطى والسبابة، فرفعتهما إلى السماء، تعني السماء والأرض، أو إنه لرسول الله حقا قال: وكان المسلمون بعد يغيرون على ما حولها من المشركين، ولا يصيبون الصرم الذي هي منه فقالت: يوما لقومها ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا؟ فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها فدخلوا في الإسلام"."

وله طريق أخرى عن عمران بن حصين:

أخرجه أحمد 4/ 441، وابن خزيمة (994) ، وابن حبان (1461) ، والطبراني 18/ (378) عن يزيد بن هارون، وأحمد 4/ 441، وابن المنذر في"الأوسط" (1127) و (1185) ، والدارقطني 2/ 229 و 231، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 400 عن روح بن عبادة، وابن المنذر في"الأوسط" (1136) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، والبيهقي 2/ 217 من طريق مكي بن إبراهيم، وأحمد 4/ 441، والطبراني 18/ (378) ، والبيهقي 2/ 217 من طريق زائدة بن قدامة، والطبراني 18/ (378) ، وابن عبد البر في"الاستذكار" (771) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وابن حبان (2650) ، والبزار (3564) من طريق عبد الأعلى، سبعتهم عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت