وفي رواية لأحمد 5/ 146 - 147، وعبد الرزاق، وغيرهما (رجل من بني قشير) بدلا من (رجل من بني عامر) ، وفي بعضها (عن رجل) من غير تعيين وهذه ترجع لإحدى النسبتين، وأما نسبته إلى قشير فقد ذكر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على"سنن الترمذي"1/ 215 أن بني قشير من بني عامر كما في"الاشتقاق"لابن دريد (ص 181) ، وإسناده رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل من بني عامر أو من بني قشير، وهو عمرو بن بجدان، فقد سماه خالد الحذاء:
أخرجه أبو داود (332) ، وابن حبان (1311) ، والحاكم 1/ 176، والبيهقي 1/ 220، وفي"السنن الصغير" (245) ، والخطيب في"الفصل للوصل المدرج في النقل"2/ 948 - 949 من طريق خالد الطحان، والترمذي (124) ، وأحمد 5/ 155 و 180، وعبد الرزاق (913) ، وابن المنذر في"الأوسط" (175) ، والطوسي في"مختصر الأحكام" (104) و (105) ، والمحاملي في"أماليه" (81) ، وابن الأعرابي في"المعجم" (729) ، والخطيب في"الفصل للوصل المدرج في النقل"2/ 945 و 946 و 949 - 950 و 950 عن الثوري، والبزار (3973) ، وابن خزيمة (2292) ، وابن حبان (1312) ، والدارقطني 1/ 347، والبيهقي 1/ 8 و 183 - 184 و 212 و 220، وفي"المعرفة" (1634) ، والخطيب في"الفصل للوصل المدرج في النقل"2/ 949 من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتُهم عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر:
"أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أجنب، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بماء، فاستتر واغتسل، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك هو خير".
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وقال الطوسي:
"يُقال هذا حديث حسن".
وقال الحاكم: