"هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه إذ لم نجد لعمرو بن بجدان راويا غير أبي قلابة الجرمي وهذا مما شرطت فيه، وثبت أنهما قد خرجا مثل هذا في مواضع من الكتابين"وأقره الذهبي.
قلت: عمرو بن بجدان: لم يرو عنه غير أبي قلابة الجرمي، قال عبد الله ابن أحمد: قلت لأبي: عمرو بن بجدان معروف؟ قال: لا.
وقال ابن القطان: لا يعرف.
وقال الذهبي في"الميزان": مجهول الحال.
ولم يؤثر توثيقه إلا عن العجلي، وابن حبان وهما ممن عرفا بالتساهل في التوثيق.
وقال الحافظ مغلطاي في"إكمال تهذيب الكمال"10/ 135: ذكره ابن خلفون في كتاب"الثقات".
وأخرجه المحاملي في"أماليه" (82) حدثنا أيوب بن الوليد، والخطيب في"الفصل للوصل المدرج في النقل"2/ 945 من طريق هارون بن عبد الله، كلاهما (أيوب بن الوليد، وهارون بن عبد الله) عن أبي أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر.
ليس فيه الرجل من بني عامر، والمحفوظ عن أيوب إثباته.
وأخرجه ابن حبان (1313) ، والدارقطني 1/ 344 من طريق عبد الحميد ابن محمد بن المستام، والبيهقي 1/ 212 من طريق عمرو بن هشام، وأحمد بن بكار، والخطيب في"الفصل للوصل المدرج في النقل"2/ 932 - 933 من طريق أبي جعفر النفيلي، أربعتهم عن مخلد بن يزيد، عن سفيان الثوري، عن أيوب وخالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر به.
وقال البيهقي:
"تفرد به مخلد هكذا، وغيره يرويه عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن أبي ذر. وعن خالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر كما رواه سائر الناس".
وقال الدارقطني في"العلل"6/ 253:
"وأحسبه حمل حديث أيوب على حديث خالد لأن أيوب يرويه عن أبي قلابة عن رجل لم يسمه عن أبي ذر".