فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 1799

وفيما قاله الدارقطني نظر إذ أخرجه النسائي (322) ، وفي"الكبرى" (307) أخبرنا عمرو بن هشام قال: حدثنا مخلد، عن سفيان، عن أيوب (وحده) عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر، فالذي يظهر أن الوهم من مخلد بن يزيد، وليس سببه تداخل الروايتين بعضهما في بعض.

وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2743) ، والدارقطني 1/ 347، والخطيب في"الفصل للوصل المدرج في النقل"2/ 951 من طريق بقية ابن الوليد، حدثني سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن رجاء بن عامر، عن أبي ذر.

وتحرّف رجاء بن عامر عند الطبراني إلى: جابر بن غانم!

وقال الدارقطني:

"كذا قال رجاء بن عامر، والصواب: رجل من بني عامر، كما قال ابن علية، عن أيوب".

وقال الخطيب:

"قوله رجاء بن عامر تصحيف، وصوابه عن رجل من بني عامر على ما تقدمت به رواية الحمادين وابن علية عن أيوب، ورواية قبيصة عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، والتصحيف عندنا من سعيد بن بشير أو ممن دونه، والله أعلم".

وسعيد بن بشير ضعيف، وقد جاء على الصواب عند الطبراني في"مسند الشاميين" (2713) من طريق بقية بن الوليد، حدثني سعيد بن بشير، عن قتادة، عن رجل من بني عامر، عن أبي ذر.

ورجّح الطبراني في هذه الرواية أن هذا الرجل هو عمرو بن بجدان.

وأخرجه الدارقطني 1/ 347، ومن طريقه الخطيب البغدادي في"الفصل للوصل المدرج في النقل"2/ 944 من طريق خلف بن موسى العمي، حدثنا أبي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهلب، عن أبي ذر قال:

"أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا ذر إن الصعيد طهور لمن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسسه بشرتك".

وخلف بن موسى العمي: صدوق يخطئ كما في"التقريب".

وأبوه موسى بن خلف: قال أبو داود والدارقطني: ليس بالقوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت