فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 1799

وأخرجه البزار (3974) ، والدارقطني 1/ 347، والخطيب في"الفصل للوصل المدرج في النقل"2/ 947 من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن محجن، أو محجن، عن أبي ذر.

وعند الدارقطني (محجن أو أبي محجن) ، وعند الخطيب (عمرو بن محجن أو محجل) ، وقد تفرد قبيصة، عن سفيان الثوري بتسميته محجنا، أو محجلا، أو عمرو بن محجن، أو أبا محجن.

وقال الخطيب:

"قال أبو زكريا - يعني ابن معين: أخطأ - يعني قبيصة - في عمرو بن محجن، إنما هو عمرو بن بجدان".

قلت: خالفه عبد الرزاق (913) ، وأبو أحمد الزبيري كما عند أحمد 5/ 180، و"أمالي المحاملي" (81) ، ومحمد بن شرحبيل كما في"معجم ابن الأعرابي" (729) ، ثم إن رواية قبيصة عن سفيان الثوري متكلم فيها خاصة، فقد قال ابن معين: قبيصة ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان، فإنه سمع منه وهو صغير.

وروى حنبل عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال: كان كثير الغلط، وكان صغيرا لا يضبط، قلت لأبي عبد الله: ففي غير سفيان؟ قال: كان رجلا صالحا ثقة لا بأس به، وأي شيء لم يكن عنده؟ يعني: أنه كثير الحديث.

وله طريق أخرى عن أبي ذر:

أخرجه الخلعي في"الفوائد المنتقاة" (487) من طريق أبي الزنباع روح ابن الفرج، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عيسى ابن موسى بن حميد، عن أبي شعيب، عن أبي ذر، أنه قال: قلت: يا رسول الله! أصيب أهلي وإن لم أقدر على الماء. قال:

"أصب أهلك وإن لم تجد الماء عشر سنين، فإن التراب كافيك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت