فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1799

"رواه أبو عوانة وورقاء وغيرهما عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس، موقوف (كذا) ، وهو الصحيح".

وصوّب وقفه الدارقطني أيضا.

وأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"1/ 101 عن أبي الاحوص سلام ابن سليم، وابن أبي حاتم في"التفسير" (5362) من طريق شجاع بن الوليد، والبيهقي 1/ 224 من طريق علي بن عاصم، ثلاثتهم عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير به موقوفا.

وأخرجه الفضل بن دكين في"كتاب الصلاة" (158) ، وابن المنذر في"الأوسط" (523) ، والدارقطني 1/ 327 من طريق عاصم الأحول، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:"رخص للمريض في الوضوء التيمم بالصعيد. وقال ابن عباس: أرأيت إن كان مجدرا كأنه صمغة، كيف يصنع؟".

وأخرجه البيهقي 1/ 224 - 225 من طريق عزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في المجدور وأشباهه إذا أجنب قال:"يتيمم بالصعيد".

وله شاهد من حديث جابر، ومن حديث أبي سعيد الخدري بإسناد تالف:

أما حديث جابر:

فأخرجه أبو داود (729) ، والدارقطني 1/ 349، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1163) ، والبيهقي 1/ 227 و 228 وفي"المعرفة" (1661) و (1662) ، وفي"الخلافيات" (834) و (835) ، والبغوي في"شرح السنة" (313) ، وفي"التفسير"2/ 221 عن موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، حدثنا محمد بن سلمة، عن الزبير بن خريق، عن عطاء، عن جابر قال:

"خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر فشجه في رأسه، ثم احتلم فسأل أصحابه فقال: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء فاغتسل فمات، فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فقال: قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر أو يعصب - شك موسى - على جرحه خرقة،"

ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده"."

وإسناده ضعيف، الزبير بن خريق: لين الحديث كما في"التقريب"، وزاد في متن الحديث ما ليس منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت